ميرزا حسين النوري الطبرسي

51

مستدرك الوسائل

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا ، فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ما اتخذ الله نبيا إلا زاهدا " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) لمعاذ لما بعثه إلى اليمن : " أدعهم إلى الزهد في الدنيا ، والرغبة في الآخرة ، وأن يحاسبوا أنفسهم " . وقال رجل : يا رسول الله ، دلني على عمل يحبني الله ويحبني الناس ، فقال : " ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد عما في أيدي الناس يحبك الناس " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ليس الزهد في الدنيا تحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن الزهد في الدنيا الرضا بالقضاء ، والصبر على المصائب ، واليأس عن الناس " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " خياركم عند الله ، أزهدكم في الدنيا ، وأرغبكم في الآخرة " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ما زهد عبد في الدنيا ، إلا أثبت الله الحكمة في قلبه وبصره عيوبها " . وقال علي ( عليه السلام ) : " طوبى للراغبين في الآخرة الزاهدين في الدنيا ، أولئك قوم اتخذوا مساجد الله بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طهورا ، والقرآن شعارا ، والدعاء دثارا ، ثم قبضوا الدنيا على منهاج عيسى ( عليه السلام ) " . 63 * ( باب استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا ) * [ 13489 ] 1 علي بن محمد بن علي الخزاز الكوفي في كفاية الأثر : عن محمد بن

--> الباب 62 1 كفاية الأثر ص 227 .